الثلاثاء، 14 أكتوبر 2008

نقد شبهة أن علماء الإعجاز ( يسرقون جهود ) علماء الغرب وينسبونها للإعجاز القرآني

نقد شبهة أن علماء الإعجاز ( يسرقون جهود ) علماء الغرب
وينسبونها للإعجاز القرآني


بقلم الأستاذ عبد
الرحيم الشريف


هذا القول يتردد كثيراً على لسان
الطاعنين بالإعجاز العلمي ... وللرد العلمي عليهم ...


لنتأمل ماذا قال علماء الإسلام في بعض أشهر مظاهر الإعجاز العلمي.. حين
آمنوا بما دل عليه القرآن الكريم من مظاهر علمية خالفت ما تعارف عليه أشهر علماء
غير المسلمين.. إن وجدوا !!


1. كروية
الأرض:


بالإضافة إلى ما سبق بيانه قبل عدة أسابيع
..


- جاء في معجم البلدان 2/379 بتعريف خط
الاستواء:
" خط الاستواءَ من المشرق إلى المغرب وهو أَطولُ
خط في كرة الأَرض
".

- بل
السماء كروية، وكل ما فيها يدور.. وهو لا خلاف فيه


قال شيخ الاسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى 25/195: " وقال الامام ابو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي من اعيان العلماء
المشهورين بمعرفة الآثار والتصانيف الكبار فى فنون العلوم الدينية من الطبقة
الثانية من أصحاب احمد لا خلاف بين العلماء ان السماء على مثال الكرة وانها تدور
بجميع ما فيها من الكواكب كدورة الكرة
".

- والإيمان بدوران الأرض حول
الشمس، أدى إلى التفسير الصحيح لظاهرتي الكسوف والخسوف


قال الغزالي في كتاب تهافت الفلاسفة: " خسوف
القمر عبارة عن انمحاء ضوئه بتوسط [color=blue]الأرض
بينه وبين الشمس من حيث
أنه يقتبس نوره من الشمس والأرض كرة والسماء محيطة بها من الجوانب فإذا وقع القمر
في ظل
الأرض انقطع عنه نور الشمس. كقولهم إن كسوف الشمس
معناه وقوف جرم القمر بين الناظر وبين الشمس وذلك عند اجتماعهما[/color]
".

2. القرآن أول من نقض نظرية الجنين القزم.. التي ذكرها فلاسفة اليونان
والعهد القديم..


وقد سبق بيان تلك النظرية في
موضوع


لقد كانت تلك النظرية راسخة كأنها حقيقة
ثابتة لا جدال فيها. وهذا لم يمنع العلماء الأكارم من تقديم النص القرآني
عليها.


- قال ابن حجر في مقدمة شرحه لكتاب القدر
في صحيح البخاري: "
وزعم كثير من أهل التشريح: أن مني الرجل لا أثر له في الولد،
إلا في عقده. وأنه إنما يتكون من دم الحيض، وأحاديث الباب تبطل ذلك
". انظر: فتح الباري13/311.

-
وقال ابن القيم: " الجنين يُخلق
من ماء الرجل وماء المرأة، خلافاً لمن يزعم من
الطبائعيينأنه إنما يخلق من ماء الرجل وحده
". انظر: تحفة المولود1/272.

- وقال القرطبي: "بَيَّنَ الله تعالى في هذه
الآية [يقصد قوله تعالى: " يَا أَيّهَا النّاسُ إِنّا خَلَقْنَاكُم مّن ذَكَرٍ
وَأُنْثَىَ " (الحجرات 13) ] أنه خلق الخلق من الذكر والأنثى.. وقد ذهب
قوم من الأوائل، إلى أن الجنين
إنما يكون من ماء الرجل وحده، ويتربى في رحم الأم ويستمد من الدم الذي يكون فيه..
والصحيح: أن الخلق إنما يكون من ماء الرجل والمرأة؛ لهذه الآية، فإنها نصٌّ لا
يحتمل التأويل
" انظر: الجامع لأحكام القرآن
16/342.




3. ما
أشار إليه الأخ عبد الدائم الكحيل حول وجود سبع طبقات للأرض كما
للسماء.


قال تعالى في سورة الطلاق: "اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ
وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا
أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ
شَيْءٍ عِلْمًا(12) ".


قال الفخر الرازي في تفسيره مفاتيح الغيب 30/26 " خلق سبع سموات بعضها فوق بعض مثل القبة، ومن الأرض مثلهن في كونها طباقا
متلاصقة
". ثم ذكر أن العلماء الطبيعة في زمنه لم يثبتوا
للأرض إلا ثلاث طبقات.


وانظر إلى تفسير المفسر
الكبير الطاهر بن عاشور الذي توفي قبل أقل من ثلاثين عاما وسأذكر نص كلامه بطوله
لتعلموا كيف أن المفسرين يثبتون الإشارة العلمية في القرآن الكريم وإن خالفت ما
عليه العلماء الطبيعيون في زمانهم. فتصديق القرآن مقدم على تصديق
الطبيعيين...


يقول في تفسيره التحرير والتنوير
18/4471 "
والسبع السماوات تقدم القول فيها غير مرة، وهي
سبع منفصل بعضها عن الآخر لقوله تعالى في سورة نوح (ألم تروا كيف خلق الله سبع
سماوات طباقا)


وقوله (ومن الأرض مثلهن) عطف على
(سبع سماوات) وهو يحتمل وجهين: أحدهما أن يكون المعطوف قوله (من الأرض) على أن يكون
المعطوف لفظ الأرض ويكون حرف (من) مزيدا للتوكيد بناء على قول الكوفيين والأخفش أنه
لا يشترط لزيادة (من) أن تقع في سياق النفي والنهي والاستفهام والشرط وهو الأحق
بالقبول وإن لم يكن كثيرا في الكلام، وعدم الكثرة لا ينافي الفصاحة، والتقدير: وخلق
الأرض، ويكون قوله (مثلهن) حالا من (الأرض).


ومماثلة الأرض للسماوات في دلالة خلقها على عظيم قدرة الله تعالى، أي أن
خلق الأرض ليس أضعف دلالة على القدرة من خلق السماوات لأن لكل منهما خصائص دالة على
عظيم القدرة.


وهذا أظهر ما يؤول به
الآية.


وفي إفراد لفظ (الأرض) دون أن يؤتى به جمعا
كما أتي بلفظ السماوات إيذان بالاختلاف بين حاليهما.


الوجه الثاني: أن يكون المعطوف (مثلهن) ويكون قوله (ومن الأرض) بيانا
للمثل فما صدق (مثلهن) هو(الأرض). وتكون (من) بيانية وفيه تقديم البيان على المبين،
وهو وارد غير نادر.


فيجوز أن تكون مماثلة في
الكروية، أي مثل واحدة من السماوات، أي مثل كوكب من الكواكب السبعة في كونها تسير
حول الشمس مثل الكواكب فيكون ما في الآية من الإعجاز العلمي الذي قدمنا ذكره في
المقدمة العاشرة.


وجمهور
المفسرين جعلوا المماثلة في عدد السبع وقالوا: إن الأرض سبع طبقات
فمنهم من قال هي سبع طبقات منبسطة تفرق بينها البحار. وهذا مروي عن ابن
عباس من رواية الكلبي عن أبي صالح عنه، ومنهم من قال
هي
سبع طباق بعضها فوق بعض وهو قول الجمهور
. وهذا يقرب من قول علماء طبقات الأرض الجيولوجيا، من إثبات طبقات
أرضية لكنها لا تصل إلى سبع طبقات.


وفي الكشاف قيل ما في القرآن آية تدل على أن الأرضين سبع إلا هذه اه.
وقد علمت أنها لا دلالة فيها على ذلك.


وقال
المازري في كتابة المعلم على صحيح مسلم عند قول النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب
الشفعة: (من اقتطع شبرا من الأرض ظلما طوقه من سبع أرضين يوم القيامة).


كان شيخنا أبو محمد عبد الحميد كتب إلي بعد فراقي
له هل وقع في الشرع عما يدل على كون الأرض سبعا، فكتبت إليه قول الله تعالى " الله
الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن " وذكرت له هذا الحديث فأعاد كتابه إلي يذكر
فيه أن الآية محتملة هل مثلهن في الشكل والهيئة أو مثلهن في العدد
". انتهى كلام ابن عاشور

لقد خالف
الإمام ابن عاشور ما صرح به علماء الجيولوجيا في القرن العشرين من أن طبقات الأرض
فقط ثلاث ...


وأكد أن الأرض مثل السماء في
كرويتها وعدد طبقاتها ... وهذا ما تحتمله اللغة وسياق الآية ... وكل من أوَّل النص
بغير ذلك، إنما صدر منه التأويل لعدم معرفته باللغة وخوفه من مخالفة الآية لما قرره
علماء الطبيعيات في زمنهم.


ومن كان شجاعاً ـ مثل
ابن عاشور ـ أثبت ما يدل عليه ظاهر النص القرآني بدون تأويل
...


لهذا من الظلم أن يُقال: إن تفسير الطبقات السبع
للأرض فيه تكلف ولا تحتمله الآيات ... أو القول إن علماء الإعجاز العلمي لا يقولون
بالظاهرة المكتشَفة أنها معلومة لدى المفسرين قبل اكتشاف الغرب
لها.


ويؤكد هذا ... ما قال البيضاوي في تفسيره
3/184: "
(خلق سبع سماوات) مبتدأ
وخبر
(ومن الأرض مثلهن)أي وخلق
مثلهن في العدد من الأرض ".


وفي إعراب القرآن
للزجاج ص235
: " خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن، أي ومثلهن
من الأرض ".


والآن التساؤل المحق هنا ... لماذا
علماء الغرب هم الذين يكتشفون الغالبية العظمى من مظاهر الإعجاز القرآني لماذا لسنا
نحن بما أن القرآن بين يدينا ؟؟


والجواب نجده في
نفس الآيات التي جاء فيها التطابق بين العلم والقرآن، فهذه الآيات موجهة أساساً
للملحدين الذين لا يؤمنون بالقرآن، خاطبهم بها الله تعالى بأنهم هم من سيرى هذه
الحقائق الكونية وهم من سيكتشفها. لذلك نجد البيان الإلهي يقول لهم
: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى
يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت
: 53].

فالآية قالت: سنريهم ولم تقل سنريكم

فلو كانت الاكتشافات على يد علماء مسلمين ... لشكك بها علماء الغرب
وقالوا انها غير صحيحة بل قالها المسلمون ليثبتوا صحة
قرآنهم...


والآن ..

أليس قوله تعالى: " (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا
فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت:
53].


من الإعجاز الغيبي في القرآن
؟؟؟!!!


وسبحان من كلامه القرآن

الأربعاء، 8 أكتوبر 2008

أضف القرآن الكريم إلى الاوفيس (جديد) لكل مسلم

أضف القرآن
الكريم إلى الاوفيس (جديد) لكل مسلم


************ ********* **
أقدم
لكم برنامج جميل وفيه من الإفادة الكثير لكل مسلم
انه برنامج يجعل القرآن الكريم
يدخل في قوائم برنامج الوورد.

************ ********* *

اسم البرنامج
: QuranInWord
يلا لحق خذ حسنات و انت تعمل على الاوفيس//////ارجو نشر الموضوع
للافادة العامة.

الملف حجمه 1 ميجا او اقل وهو طبعا مجاني من غير أي مشاكل
بإذن الله.


ملحوظة: بمجرد ما تنصب البرنامج وهو خفيف جدا سيعمل فورا فى
الاوفيس.

حمل البرنامج

******
منقوووووووووووول
للفائدة

السبت، 6 سبتمبر 2008

الأكل والشرب نسياناً في نهار رمضان

الأكل والشرب نسياناً في نهار رمضان

 


أطعمه الله

 

ما حكم من أكل أو شرب في نهار رمضان ناسياً ؟.



الحمد لله


ليس عليه بأس وصومه صحيح ؛
لقول الله سبحانه في آخر سورة البقرة : ( رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ
نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ) البقرة / 286 .


وصح عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أن الله سبحانه قال : " قد فعلت " ، ولما ثبت عن أبي هريرة رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من نسي وهو صائم فأكل
أو شرب فليتم صومه ، فإنما أطعمه الله وسقاه ) متفق عليه .



وهكذا لو جامع ناسياً فصومه
صحيح في أصح قولي العلماء للآية الكريمة ، ولهذا الحديث الشريف ، ولقوله
صلى الله عليه وسلم : ( من أفطر في رمضان ناسياً فلا قضاء عليه ولا كفارة
) خرجه الحاكم وصححه ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع 6070 ، وهذا اللفظ
يعم الجماع وغيره من المفطرات إذا فعلها الصائم ناسياً ، وهذا من رحمة
الله وفضله وإحسانه فله الحمد والشكر على ذلك  .











الخميس، 21 أغسطس 2008

تعليق الهلال والنجمة المضاءة بالكهرباء على واجهات المباني في رمضان

 

 

اللهم بلغنا رمضان

 

ظهرت
عندنا في الأردن عادة جديدة وانتشرت كثيراً ، وهي تعليق الهلال والنجمة
المضاءة بالكهرباء على واجهات المباني والشرفات ، احتفالا بشهر رمضان المبارك ، وطيلة الشهر ، فهل يجوز ذلك أم فيه إسراف وتقليد لشجرة الميلاد التي يزينها النصارى شهر ديسمبر ؟ وهل جهل الناس يعذرهم ؟.



الحمد لله


أولاً :


لا نرى حرجاً من إظهار الزينة بالفوانيس وغيرها ابتهاجاً بدخول الشهر المبارك شهر رمضان ، لكن ينبغي مراعاة عدة أمور ، منها :


1. عدم اعتقاد أنها عبادة ، بل هي من الأمور العادية المباحة .


2. عدم الإسراف في شراء هذه الزينة بأثمان باهظة .


3. أن لا يوجد في هذه الزينة صور لذوات الأرواح ، أو أن يكون فيها معازف.


4. تجنيب المساجد مثل هذه الزينة ، لأن ذلك يشغل المصلين .


وقد سئل علماء اللجنة الدائمة :


تجري عادة في بعض المساجد في أيام الفطر
وفي غيرها من أيام المناسبات الدينية هي تزيين المساجد بأنواع وألوان
مختلفة من الكهرباء ، والزهور ، هل يجيز الإسلام هذه الأعمال أو لا ؟ وما
دليل الجواز والمنع ؟ .


فأجابوا :


" المساجد بيوت الله ، وهي خير بقاع
الأرض ، أذن الله تعالى أن ترفع وتعظَّم بتوحيد الله وذكره وإقام الصلاة
فيها ، ويتعلم الناس بها شئون دينهم وإرشادهم إلى ما فيه سعادتهم ،
وصلاحهم في الدنيا والآخرة بتطهيرها من الرجس والأوثان والأعمال الشركية
والبدع والخرافات ، ومن الأوساخ والأقذار والنجاسات ، وبصيانتها من اللهو
واللعب والصخب وارتفاع الأصوات ، ولو كان نشد ضالة وسؤالاً عن ضائع ، ونحو
ذلك مما يجعلها كالطرق العامة وأسواق التجارة ، وبالمنع من الدفن فيها ،
ومن بنائها على القبور ، ومن تعليق الصور بها أو رسمها بجدرانها إلى أمثال
ذلك مما يكون ذريعة إلى الشرك ، ويشغل بال من يعبد الله فيها ، ويتنافى مع
ما بنيت من أجله ، وقد راعى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ، كما هو معروف
في سيرته وعمله ، وبيَّنه لأمته ليسلكوا منهجه ويهتدوا بهديه في احترام
المساجد وعمارتها بما فيه رفع لها من إقامة شعائر الإسلام بها ، مقتدين في
ذلك بالرسول الأمين صلى الله عليه وسلم ، ولم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم
أنه عظَّم المساجد بإنارتها ، ووضع الزهور عليها في الأعياد والمناسبات ،
ولم يعرف ذلك أيضاً من الخلفاء الراشدين ، ولا الأئمة المهتدين من القرون
الأولى التي شهد لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها خير القرون ، مع
تقدم الناس ، وكثرة أموالهم ، وأخذهم من الحضارة بنصيب وافر ، وتوفر أنواع
الزينة ، وألوانها في القرون الثلاثة الأولى ، والخير كل الخير في اتباع
هديه صلى الله عليه وسلم ، وهدي خلفائه الراشدين ، ومن سلك سبيلهم من أئمة
الدِّين بعدهم .


ثم إن في إيقاد السرج عليها ، أو تعليق
لمبات الكهرباء فوقها ، أو حولها ، أو فوق مناراتها ، وتعليق الرايات
والأعلام ، ووضع الزهور عليها في الأعياد والمناسبات تزييناً وإعظاماً لها
: تشبهاً بالكفار فيما يصنعون ببيَعِهم وكنائسهم ، وقد نهى النبي صلى الله
عليه وسلم عن التشبه بهم في أعيادهم وعبادتهم " انتهى .


" فتاوى إسلامية " ( 2 / 20 ، 21 ) .


وإذا كانت الإضاءة التي في المسجد كافية لتنويره لم يكن للزيادة التي لا فائدة فيها فائدة مشروعة ، وينبغي صرف ذلك في غيره .


" مجموع فتاوى ابن تيمية " ( 31 / 206 ) .


ثانياً :


وننبه إلى أن " اتخاذ الهلال أو النجمة
شعاراً للمسلمين : لا أصل له في الشرع ، ولم يكن معروفاً في عهد النبي صلى
الله عليه وسلم ولا عهد خلفائه الراشدين بل ولا في عهد بني أمية ، وإنما
حدث بعد ذلك ... وعلى كلٍّ فالشعارات والرايات لابد وأن تكون موافقة للشرع
، وحيث إنه ليس هناك دليل على مشروعيتها : فالأحرى ترك ذلك ، وليس الهلال
ولا النجمة شعاراً للمسلمين ، ولو اتخذه بعض المسلمين " .


وقد سبق بيان هذا في جواب السؤال رقم ( 1528 ) فلينظر .



والله أعلم .







 




 














 
 
  

تعليق الهلال والنجمة المضاءة بالكهرباء على واجهات المباني في رمضان

تعليق الهلال والنجمة المضاءة بالكهرباء على واجهات المباني في رمضان

 

 

اللهم بلغنا رمضان

 

ظهرت
عندنا في الأردن عادة جديدة وانتشرت كثيراً ، وهي تعليق الهلال والنجمة
المضاءة بالكهرباء على واجهات المباني والشرفات ، احتفالا بشهر رمضان المبارك ، وطيلة الشهر ، فهل يجوز ذلك أم فيه إسراف وتقليد لشجرة الميلاد التي يزينها النصارى شهر ديسمبر ؟ وهل جهل الناس يعذرهم ؟.



الحمد لله


أولاً :


لا نرى حرجاً من إظهار الزينة بالفوانيس وغيرها ابتهاجاً بدخول الشهر المبارك شهر رمضان ، لكن ينبغي مراعاة عدة أمور ، منها :


1. عدم اعتقاد أنها عبادة ، بل هي من الأمور العادية المباحة .


2. عدم الإسراف في شراء هذه الزينة بأثمان باهظة .


3. أن لا يوجد في هذه الزينة صور لذوات الأرواح ، أو أن يكون فيها معازف.


4. تجنيب المساجد مثل هذه الزينة ، لأن ذلك يشغل المصلين .


وقد سئل علماء اللجنة الدائمة :


تجري عادة في بعض المساجد في أيام الفطر
وفي غيرها من أيام المناسبات الدينية هي تزيين المساجد بأنواع وألوان
مختلفة من الكهرباء ، والزهور ، هل يجيز الإسلام هذه الأعمال أو لا ؟ وما
دليل الجواز والمنع ؟ .


فأجابوا :


" المساجد بيوت الله ، وهي خير بقاع
الأرض ، أذن الله تعالى أن ترفع وتعظَّم بتوحيد الله وذكره وإقام الصلاة
فيها ، ويتعلم الناس بها شئون دينهم وإرشادهم إلى ما فيه سعادتهم ،
وصلاحهم في الدنيا والآخرة بتطهيرها من الرجس والأوثان والأعمال الشركية
والبدع والخرافات ، ومن الأوساخ والأقذار والنجاسات ، وبصيانتها من اللهو
واللعب والصخب وارتفاع الأصوات ، ولو كان نشد ضالة وسؤالاً عن ضائع ، ونحو
ذلك مما يجعلها كالطرق العامة وأسواق التجارة ، وبالمنع من الدفن فيها ،
ومن بنائها على القبور ، ومن تعليق الصور بها أو رسمها بجدرانها إلى أمثال
ذلك مما يكون ذريعة إلى الشرك ، ويشغل بال من يعبد الله فيها ، ويتنافى مع
ما بنيت من أجله ، وقد راعى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ، كما هو معروف
في سيرته وعمله ، وبيَّنه لأمته ليسلكوا منهجه ويهتدوا بهديه في احترام
المساجد وعمارتها بما فيه رفع لها من إقامة شعائر الإسلام بها ، مقتدين في
ذلك بالرسول الأمين صلى الله عليه وسلم ، ولم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم
أنه عظَّم المساجد بإنارتها ، ووضع الزهور عليها في الأعياد والمناسبات ،
ولم يعرف ذلك أيضاً من الخلفاء الراشدين ، ولا الأئمة المهتدين من القرون
الأولى التي شهد لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها خير القرون ، مع
تقدم الناس ، وكثرة أموالهم ، وأخذهم من الحضارة بنصيب وافر ، وتوفر أنواع
الزينة ، وألوانها في القرون الثلاثة الأولى ، والخير كل الخير في اتباع
هديه صلى الله عليه وسلم ، وهدي خلفائه الراشدين ، ومن سلك سبيلهم من أئمة
الدِّين بعدهم .


ثم إن في إيقاد السرج عليها ، أو تعليق
لمبات الكهرباء فوقها ، أو حولها ، أو فوق مناراتها ، وتعليق الرايات
والأعلام ، ووضع الزهور عليها في الأعياد والمناسبات تزييناً وإعظاماً لها
: تشبهاً بالكفار فيما يصنعون ببيَعِهم وكنائسهم ، وقد نهى النبي صلى الله
عليه وسلم عن التشبه بهم في أعيادهم وعبادتهم " انتهى .


" فتاوى إسلامية " ( 2 / 20 ، 21 ) .


وإذا كانت الإضاءة التي في المسجد كافية لتنويره لم يكن للزيادة التي لا فائدة فيها فائدة مشروعة ، وينبغي صرف ذلك في غيره .


" مجموع فتاوى ابن تيمية " ( 31 / 206 ) .


ثانياً :


وننبه إلى أن " اتخاذ الهلال أو النجمة
شعاراً للمسلمين : لا أصل له في الشرع ، ولم يكن معروفاً في عهد النبي صلى
الله عليه وسلم ولا عهد خلفائه الراشدين بل ولا في عهد بني أمية ، وإنما
حدث بعد ذلك ... وعلى كلٍّ فالشعارات والرايات لابد وأن تكون موافقة للشرع
، وحيث إنه ليس هناك دليل على مشروعيتها : فالأحرى ترك ذلك ، وليس الهلال
ولا النجمة شعاراً للمسلمين ، ولو اتخذه بعض المسلمين " .


وقد سبق بيان هذا في جواب السؤال رقم ( 1528 ) فلينظر .



والله أعلم .







 




 














 
 
  

الثلاثاء، 19 أغسطس 2008

بيان ضعف حديث في فضل رمضان

بيان ضعف حديث في فضل رمضان

 


 



 

ما صحة الحديث المروي عن سلمان
الفارسي رضي الله عنه أنه قال : ( خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في
آخر يوم من شعبان فقال : أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك ، شهر فيه
ليلة خير من ألف شهر ، جعل الله صيامه فريضة ، وقيام ليله تطوعاً ، من
تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فيه فريضة
كان كمن أدّى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار ... الحديث ) .




الحمد لله


هذا
الحديث رواه ابن خزيمة بلفظه في صحيحه 3/191 رقم (1887) وقال : إن صح
الخبر ، وسقطت (إن) من بعض المراجع مثل (الترغيب والترهيب) للمنذري (2/95)
فظنوا أن ابن خزيمة قال : صح الخبر ، وهو لم يجزم بذلك .



رواه
المحاملي في أماليه (293) والبيهقي في شعب الإيمان (7/216) وفي فضائل
الأوقات ص 146 رقم 37 وأبو الشيخ ابن حبان في كتاب ( الثواب ) عزاه له
الساعاتي في ( الفتح الرباني ) (9/233) وذكره السيوطي في ( الدر المنثور )
وقال : أخرجه العقيلي وضعفه ) والأصبهاني في الترغيب ، وذكره المنقي في (
كنز العمال ) 8/477 ، كلهم عن طريق سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي ،
والحديث ضعيف الإسناد لعلتين هما :



1-   فيه انقطاع حيث لم يسمع سعيد بن المسيب من سلمان الفارسي رضي الله عنه .



2-
 في سنده " علي بن زيد بن جدعان " قال فيه ابن سعد : فيه ضعف ولا يحتج به
، وضعفه أحمد وابن معين والنسائي وابن خزيمة والجوزجاني وغيرهم كما في (
سير أعلام النبلاء ) (5/207)



وحكم
أبو حاتم الرازي على الحديث بأنه منكر ، وكذا قال العيني في ( عمدة القاري
) 9/20 ومثله قال الشيخ الألباني في ( سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة )
ج2/262 رقم (871) فيتبين ضعف إسناد هذا الحديث ومتابعته كلها ضعيفة ، وحكم
المحدثين عليه بالنكارة ، إضافة إلى اشتماله على عبارات في ثبوتها نظر ،
مثل تقسيم الشهر قسمة ثلاثية : العشر الأولى عشر الرحمة ثم المغفرة ثم العتق من النار وهذه لا دليل عليها ، بل فضل الله واسع ، ورمضان كله رحمة ومغفرة ، ولله عتقاء في كل ليلة ، وعند الفطر كما ثبتت بذلك الأحاديث .




وأيضاً
: في الحديث ( من تقرب فيه بخصلة من الخير كمن أدى فريضة ) وهذا لا دليل
عليه بل النافلة نافلة والفريضة فريضة في رمضان وغيره ، وفي الحديث أيضاً
: ( من أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ) وفي هذا
التحديد نظر ، إذ الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف في رمضان وغيره ،
ولا يخص من ذلك إلا الصيام فإن أجره عظيم دون تحديد بمقدار ، للحديث
القدسي ( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) متفق عليه
من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .



فينبغي
الحذر من الأحاديث الضعيفة ، والتثبت من درجتها قبل التحديث بها ، والحرص
على انتقاء الأحاديث الصحيحة في فضل رمضان ، وفق الله الجميع وتقبل منا
الصيام والقيام وسائر الأعمال .



والله أعلم




 الدكتور / أحمد بن عبد الله الباتلي









الاثنين، 18 أغسطس 2008

جـوجـل الســاحـر

جـوجـل
الســاحـر



1. إفتح إنترنت إكسبلورر

2. إفتح صفحة جوجل
www.google.com

3. Click images
إذهب إلى كلمة صور
وإضغط واضغط عليها



4. إكتب أي كلمة
مثلا Flower أو أي كلمة أخرى ثم اضغط
بحث



5. سوف يتم عرض صفحة مليئة
بالصور



6. الآن إمسح الرابط أعلى الصفحة ( المكتوب
فيه العنوان مثل


www.google.com ) و إلصق مكانه الكود التالي:
javascript:R= 0; x1=.1; y1=.05; x2=.25; y2=.24; x3=1.6; y3=.24; x4=300; y4=200; x5=300; y5=200; DI= document.images; DIL=DI.length; function A(){for(i=0; i7. الان اضغط انتر أو Go وشاهد جوجل
الساحر



م
ن
ق
و
ل